ابراهيم الأبياري
491
الموسوعة القرآنية
25 - أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً « كفاتا » : مفعول ثان ل « يجعل » ، لأنه بمعنى « يصير » . 26 - أَحْياءً وَأَمْواتاً حالان ؛ أي : تجمعهم الأرض في هاتين ، والكفت : الجمع . وقيل : هو نصب ب « كفات » ؛ أي : يكفت الأحياء والأموات ؛ أي : يضمهم أحياء على ظهرها وأمواتا في بطنها . 35 - هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ابتداء وخبر ، والإشارة إلى اليوم . وقرأه الأعمش وغيره « يوما » بالفتح ، فيجوز أن يكون مبنيا عند الكوفيين لإضافته إلى الفعل ، وهو مرفوع في المعنى . ويجوز أن يكون في موضع نصب ، والإشارة إلى غير اليوم . ويجوز أن تكون الفتحة إعرابا ، وهو مذهب البصريين ، لأن الفعل معرب . وإنما يبنى عند البصريين ، إذا أضيف إلى مبنى ، فتكون الإشارة إلى غير اليوم ، وهو خبر الابتداء على كل حال . 44 - إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ « الكاف » : في موضع نصب على النعت لمصدر محذوف ؛ أي : جزاء كذلك نجزى . 46 - كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ « قليلا » : نعت لمصدر محذوف ، أو : لظرف محذوف ؛ تقديره : وتمتعوا تمتعا قليلا ، وهو منصوب ب « تمتعوا » في الوجهين ، إلا أنه يكون مرة مفعولا فيه ، ومرة مفعولا مطلقا .